سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
397
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وشهوده ، فيا طوبى لك إن كان مكذوباً عليك ، وويل لك إن كان مصدوقاً عليك . فارتحل القوم أبو بكرة وشهوده والمغيرة بن شعبة حتّى قدموا المدينة علي أمير المؤمنين ، فقال : هات ما عندك يا أبا بكرة ! قال : أشهد أني رأيت الزنا محصناً ، ثم قدّموا أبا عبد الله أخاه ‹ 612 › فشهد ، فقال : أشهد أني رأيت الزنا محصناً [ ثم قدّموا شبل بن معبد البجلّي ، فسأله ، فشهد كذلك ] ( 1 ) ، ثم قدّموا زياداً فقالوا : ما رأيت ؟ فقال : رأيتهما في لحاف ، فسمعت نفساً عالياً ، ولا أدري ما وراء ذلك ، فكبّر عمر وفرح إذ نجا المغيرة ، وضرب القوم إلاّ زياداً ( 2 ) . از اين عبارت ظاهر است كه مغيره بر أم جميل داخل شد ، وچون ابوبكره اين معنا ديد گفت كه : نيست براي من صبر بر اين امر . وبه غلام خود امر كرد كه حال مغيره را از روزنه غرفه اش ببيند ، آن غلام ديد ، وآمده بيان كرد كه : مغيره وأم جميل را در يك لحاف ديده ، پس ابوبكره آمده ، خود أولا واقعه
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف ] قوبل على أصل المستدرك في ذكر مناقب المغيرة بن شعبة من كتاب معرفة الصحابة جلد ثاني 138 / 375 . [ المستدرك 3 / 448 ] .